ابراهيم السيف

289

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

ومعهد القضاء وغيرها بأسماء أكابر العلماء تخليدا لذكراهم وتقديرا ممن جاء بعدهم لجهودهم في خدمة العلم والتّعليم والقضاء والإفتاء والدّعوة والإرشاد إننا نأمل أن نسمع بذلك في القريب العاجل » . وفي مقال الأستاذ السديري عن الشّيخ عبد اللّه : « فلقد اتصف رحمه اللّه بصفات قلما وجدت في غيره كالذكاء ، والقوة في جانب الحق ، لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، وقوة الحجة والبرهان ، وعدم التسرع في الفتوى والحكم ، والذاكرة القوية الّتي يندر أن توجد في غيره . كما يمتاز رحمه اللّه بسعة من العلم والاطلاع والتحقيق في المسائل ، بحيث لا يشقّ له غبار في التحقيق في مباحث الفقه وأصوله ، واللّغة العربيّة وغاية ذلك من فروع العلم . كما أنّه رحمه اللّه له اطلاع واسع في أمور العصر وأفكاره فهو كثير الاطلاع على الجديد من العلوم والمعارف والمؤلفات حتّى لأعداء الإسلام ، متابعا لما يجري من أحداث أولا بأول ، وكان باذلا نفسه للتّعليم حتّى آخر حياته ، فليت من يعرف الشّيخ عن قرب أن يدونوا تاريخه الحافل من خلال مواقفه الفذة وأحكامه واستنباطاته الكثيرة » . وفي مقال الشّيخ عبد الرّحمن الحربي : « نقلت إلينا وسائل الإعلام المختلفة نبأ وفاة الشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن حميد وكان